مشاهير

الشيخ يوسف مخارزة ويكيبيديا السيرة الذاتية

الشيخ يوسف مخارزة ويكيبيديا السيرة الذاتية

 

 

يوسف مخارزة — رجل دين مقدسي، عرف بمواقفه الخطابية والدعوية، يُعد من الأصوات اللافتة في القدس وما حولها. رغم التضييقات والمحاولات القمعية بحقه من قبل سلطات الاحتلال، ظلّ السنّة صامدًا في دعوته، مجسّدًا صورة الشيخ الذي يتحمل تبعات الصدق أمام الواقع. هذا المقال يستعرض سيرته، محطاته المهمة، وقضايا اشتُهر بها، محاولًا تقديم قراءة موضوعية لمسار حياته.

الشيخ يوسف مخارزة ويكيبيديا؟

 

ولد يوسف مخارزة (أبو همام) في القدس — أو يعيش فيها — ويُعرف بأنه إمام وخطيب، ينشط في الإلقاء والدعوة عبر خطب ودروس تُبث في بعض القنوات الدعوية والإعلامية. عرف عنه تأييده للقضايا الفلسطينية، وخصوصًا قضية القدس وحق الفلسطينيين في مقاومة الاحتلال. كما كان هدفًا لسلسلة اعتقالات ومضايقات من قبل سلطات الاحتلال، بسبب نشاطه الدعوي وانتقاده لما يمسّ قضايا الأمة.

سارة بن عيشوبة ويكيبيديا عمرها أصلها زوجها سيرتها الذاتية 

شاهد أيضاً

الشيخ يوسف مخارزة السيرة الذاتية

 

  • الاسم: يوسف عطا الله مخارزة (أو: يوسف مخارزة / يوسف مخارزة أبو همام). 
  • العمر: بحسب تقرير نشر مؤخرًا، 60 عاماً. 
  • المهنة / الدور: إمام وخطيب، ناشط دعوي، يلقن خطبًا ودروسًا شرعية — ضمن نشاطات له في قناة/فضاء دعوي يُعرف بـقناة الواقية. 
  • النشاط الإعلامي: إلقاء خطب الجمعة، دروس تفسير، كلمات سياسية واجتماعية — تتناول قضايا الأمة، قضية فلسطين، الحكم، الجهاد، وغيرها. 
  • الاعتقال: اعتقل من قِبل سلطات الاحتلال — داهموا منزله في منطقة “أبو ديس” شرق القدس بتاريخ 14 أكتوبر (سنة من السنوات الأخيرة) وهو من سكان “أبو ديس / القدس”. 
  • المعاناة أثناء الاعتقال: تعرض “لتنكيل وضرب” على يد جنود الاحتلال عند اعتقاله، ما أدى إلى رضوض داخلية وكسر في رجله اليسرى، وتدهور حالته الصحية بسبب إهمال طبي داخل السجن. 
  • الإطلاق: أُفرج عنه بعد نحو 10 أشهر من الاعتقال — بحسب تقرير نُشر في أغسطس 2024. 

حياته ونشاطه الدعوي

 

دوره كخطيب وداعية

 

يوسف مخارزة عرف بمواقفه الصريحة في خطبه ودروسه، حيث يناقش قضايا الأمة، يهتم بتفسير القرآن، ويُسلط الضوء على الأوضاع السياسية — خاصة ما يتعلق بفلسطين والقدس والمقدسات.

من خطبه المعروفة: “حكامنا وعداوة الأمة” — حيث ينتقد ما يسميه خيانة الحكام لقضايا الأمة.

وفي محفل دعوي آخر، عُرضت كلمة له بعنوان “سيرة حكام السوء” ضمن مؤتمر نظّمته قناة الواقية، ما يعكس اهتمامه بالقضايا الفكرية والسياسية وليس فقط بالشأن الديني.

 

كما شارك في تفسير سور من القرآن الكريم — على سبيل المثال تفسير سور من سورة “آل عمران”، ضمن سلسلة دروس على قناة الواقية.

 

مواقفه السياسية والاجتماعية

 

مخارزة لم يكن “خطيب مسجد فقط” بل رأى نفسه داعية للأمة وقضاياها: ينتقد الحكام (كما عبر في أكثر من خطبة) ويعتبر أن كثيرًا من حكام المسلمين “أعداء للأمة” — في نظره — بسبب سياساتهم.

كما عبّر بوضوح عن مواقف مؤيدة للقضية الفلسطينية، خاصة في توجهه لفضح سياسات الاحتلال أو ما يراه خيانة للقضية.

 

اعتقاله وما جرى معه

 

دوافع الاعتقال

 

بحسب تقرير صادر عن هيئة شؤون الأسرى والمحررين، أسفرت حملة اعتقال استهدفت مقدسيين عقب تصعيد الاحتلال ضد خطباء ومساجد، وكان مخارزة أحدهم. تم اتهامه بالتحريض عبر خطبة ألقاها، وقد داهم الجنود منزله في “أبو ديس” بتاريخ 14 أكتوبر.

 

ظروف الاعتقال والمعاملة

 

عند اعتقاله، ادّعى مخارزة أنه تعرّض إلى “ضرب عنيف” من قبل 7 سجّانين فور دخوله سجن “مجيدو” — نتيجة الأمر، تعرض لإصابات منها رضوض وكسر في رجله، واستمر إهماله طبيًا، رغم طلباته للرعاية، ما أدى إلى تدهور حالته الصحية.

ذكرت التقارير أيضًا أن ابنائه تعرّضوا للضرب خلال مداهمة المنزل، وهو ليس الاعتقال الأول له — فقد سبق أن سُجن عام 1989 مدة 6 أشهر.

 

الإفراج بعد 10 أشهر

 

بعد 10 أشهر في السجن، أُفرج عن الشيخ يوسف مخارزة بقرار من سلطات الاحتلال في أغسطس 2024.

الإفراج عنه جاء بعد رفض محكمة الاحتلال استئناف الحكم الإداري ضده — إلا أن الإصابات والآثار التي لحقت به لا تزال جزءًا من قضيته.

 

جدل حوله واهتمام مجتمعي

 

مخارزة يمثل نموذج “خطيب مقدسي مقاوم”: من خلال كلماته وخطبه، جمع بين الدين والقضية الوطنية — ما أكسبه تأييدا من قطاعات من الناس، وانتقادات/ملاحقات من جهة الاحتلال.

قضيته أثارت اهتمام عدة مؤسسات حقوقية ومنظمات تضامن: انتشار تقرير اعتقاله والتعذيب، وقيام “هيئة شؤون الأسرى” بنشر تفاصيله.

حواراته ودروسه ما تزال تُتداول عبر “قناة الواقية” ووسائل التواصل، ما يعطيه صوتًا رغم المحاولات لإسكات هذا الصوت.

 

لماذا يهم الحديث عن يوسف مخارزة الآن؟

 

لأنه يجسد واقع “الإسلامي — المقاوم” في القدس: شخصية تجمع بين الدعوة الدينية والنضال الوطني.

قضيته الأخيرة (الاعتقال، التعذيب، الإفراج) تمثل صورة من صور ما يعانيه الكثير من الخطباء والدعاة في الأراضي المحتلة — ما يضيء على أزمة حرية التعبير والدين هناك.

خطاباته تجعل منه صوتًا مؤثرًا في أوساط فلسطينية وعربية، لما يناقشه من قضايا سياسية ودينية — ما يثير جدلاً، تأييدًا أو رفضًا، لكنه لا يترك أحدًا محايدًا.

 

خلاصة

 

الشيخ يوسف مخارزة ليس مجرد خطيب مسجد أو داعية عادي — بل هو تمثيل حيّ لـ “داعية ومقاوم”. حياته تعكس صدامًا بين خيار الدعوة الدينية + الهوية الوطنية، وبين سياسات قمعية تسعى لإسكات الأصوات المعارضة. رغم ما تعرض له من اعتقال وتعذيب، عاد إلى الساحة بعد إطلاق سراحه. قصته تُذكّر بأن كثيرين في أرض فلسطين يتحملون الثمن — أمانًا، عنادًا، دعوة — من أجل قضية ما يؤمنون بأنها حقّ لهم أولًا وللأمة ثانيًا

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى