ضياء عزيز ويكيبيديا، السيرة الذاتية عمره اصله

ضياء عزيز ويكيبيديا، السيرة الذاتية عمره اصله
من هو ضياء عزيز
ضياء عزيز ضياء هو واحد من أبرز روّاد الفن التشكيلي في السعودية والعالم العربي، ويُعد من الأسماء الفنية التي تركت بصمة واضحة في المشهد الثقافي السعودي الحديث. يُعرف ضياء بكونه فنانًا تشكيليًا، نحاتًا، ومصوّرًا، ويمتاز أسلوبه الفني بالجمع بين التراث المحلي والرؤية العالمية، حيث يلتقي الضوء واللون في أعماله ليصورا ذاكرة المكان والإنسان في آن واحد.
ولد ضياء عزيز ضياء في عام 1947م في القاهرة، لكنه نشأ بين جدة ومكة المكرمة في بيئة مثقفة تحب الفن والأدب، فكان والده الأديب السعودي عزيز ضياء ووالدته الإذاعية أسماء زعزوع، وهما من شجّعا في داخله حب الرسم والفنون منذ سن صغيرة.
على الرغم من نشأته في بيئة غنية ثقافيًا، اختار ضياء أن يجعل من الفن التشكيلي وسيلته للتعبير عن المشاهد الاجتماعية والإنسانية، فجمع في أعماله بين الواقعية والتجريب، وبين عمق التجربة المحلية ومدى التأثر بالاتجاهات الفنية العالمية.
شاهد أيضاً
من هو احمد دومه ويكيبيديا، السيرة الذاتية عمره اصله
السيرة الذاتية ضياء عزيز
من هو ضياء عزيز
ضياء عزيز ضياء هو فنان تشكيلي سعودي مشهور في المملكة العربية السعودية والعالم العربي. يُعرف بأعماله في الرسم والنحت والتصوير، وله حضور بارز في الحركة الفنية السعودية الحديثة، وقد ساهم في تطوير الفن التشكيلي داخل السعودية وخارجها.
نبذة عن حياته ومسيرته
وُلد ضياء عزيز ضياء عام 1947م في القاهرة ونشأ في بيئة ثقافية غنية، حيث كان والده الأديب السعودي عزيز ضياء ووالدته إذاعية.
درس الفن في أكاديمية الفنون الجميلة في روما بإيطاليا وتخرج منها في أوائل السبعينات.
بدأ حياته العملية كـ مدرّس فنون في جدة، ثم أسّس منشأته الفنية الخاصة، وعمل في التصميم والإدارة لدى شركة الخطوط السعودية حتى تقاعده.
شارك في تأسيس وتوجيه مؤسسات فنية، مثل المركز السعودي للفنون الجميلة وجمعية الفنانين السعوديين.
أبرز أعماله وأهم إنجازاته
صمم بوابة مكة (بوابة مكة المكرمة) التي تُعدّ من المعالم الفنية البارزة التي يشاهدها الحجاج والزوار على الطريق بين جدة ومكة.
أنشأ أعمالاً فنية مثل تماثيل ومنحوتات عامة، منها عمل بعنوان “حلم الإنسان” وقام بتنفيذه لمصلحة الخطوط السعودية.
مثل السعودية في عدة معارض فنية عربية ودولية.
العمر
مواليد عام 1947م، وبالتالي (في 2026) يبلغ عمره حوالي 78–79 سنة تقريبًا.
الأصل والخلفية
أصله سعودي بالرغم من أنه وُلد في القاهرة، ونشأ في بيئة ثقافية سعودية بين مكة وجدة.
ينتمي لعائلة ذات جذور ثقافية وفنية؛ والده من الأدباء البارزين في السعودية، ووالدته كانت إذاعية، مما أثر بشكل كبير في توجهه الفني.
ينحدر ضياء عزيز من عائلة تمتلك ميولاً فنية وثقافية، وهو ابن الأديب الراحل عزيز ضياء، الذي كان صاحب تأثير كبير في تكوينه الفكري والفني.
بعد دراسته الابتدائية ونشأته في السعودية، منحته موهبته الفنية فرصة الدراسة في أكاديمية الفنون الجميلة في روما بإيطاليا، حيث نال منحة دراسية وتخرج منها عام 1971، مما شكّل محطة مهمة في رحلته الفنية.
بعد عودته إلى السعودية، عمل كمدرّس فنون في مدارس جدة لفترة قصيرة، ثم أسس مؤسسته الفنية الخاصة في منتصف السبعينيات، وأصبح له حضور قوي في الساحة الفنية السعودية من خلال المعارض والمشاريع الفنية المختلفة.
كما شغل عدة مناصب بارزة منها إدارة المركز السعودي للفنون التشكيلية ورئاسة لجان تحكيم عدة معارض فنية، إضافة إلى عضويته في البيت السعودي للفنانين والجمعيات الثقافية داخل المملكة.
من بين أعماله الأبرز تصميم بوابة مكة المكرمة على طريق جدة–مكة، والتي أصبحت أيقونة فنية ترمز إلى البوابة الروحية التي يمر بها ملايين الحجاج والمعتمرين سنويًا.
كما قام بنحت العديد من التماثيل العامة، من بينها تمثال «حلم الإنسان» أمام مبنى الخطوط السعودية، وتمثال المملكة في المكسيك، إضافة إلى لوحات متعددة عُرضت في معارض عالمية.
كم عمر ضياء عزيز
ولد الفنان ضياء عزيز ضياء في عام 1947م، وبالتالي يكون عمره في عام 2026 حوالي 79 عامًا تقريبًا.
طوال هذه السنوات، استمر ضياء في تطوير تجربته الفنية والعمل على توسيع آفاقه، حتى أصبح رمزًا من رموز الفن التشكيلي السعودي، وقد أثّر في أجيال من الفنانين الشباب الذين رأوا في تجربته نموذجًا للفنان المتجذر في بيئته وواسع الآفاق في رؤيته الفنية.
أصل ضياء عزيز
ينتمي ضياء عزيز ضياء إلى الأصل السعودي من جهة الأسرة، إذ أن والده من أبرز الأدباء السعوديين، لكن كان مولده في القاهرة عام 1947م، مما يجمع بين الجذور السعودية والتربّي الثقافي المتعدد في بيئة عربية واسعة.
وقد تربّى منذ طفولته بين جدة ومكة المكرمة، حيث شهد هناك محطات مهمة في التاريخ الثقافي السعودي ونشأ فيها وعيه الفني، ثم انطلق إلى إيطاليا لدراسة الفنون وتكوين رؤيته الخاصة التي مزجت بين الحس المحلي والفهم الفني العالمي.
في الختام، يظل ضياء عزيز ضياء أحد أعمدة الفن التشكيلي في السعودية، فنانٌ أثّر في الحركة الفنية المحلية وأوصلها إلى المسرح الدولي، محافظًا على جذوره ومتألقًا في تقديم رؤى فنية تعكس تاريخ الهوية والثقافة السعودية بطريقة فنية عميقة وجذابة.
