كارينا شولياك ويكيبيديا، السيرة الذاتية

كارينا شولياك ويكيبيديا، السيرة الذاتية
من هي كارينا شولياك؟
كارينا شولياك (بالإنجليزية: Karyna Shuliak) هي طبيبة أسنان من بيلاروسيا اشتهرت عالميًا بعد الكشف عن علاقتها بالممول الأمريكي المثير للجدل جيفري إبستين (Jeffrey Epstein). أصبحت شولياك محور اهتمام الإعلام بعد أن أظهرت ملفات وزارة العدل الأمريكية أنها كانت على علاقة شخصية وثيقة بإبستين، حتى أنها كانت آخر شخص تحدث معه هاتفيًا قبل وفاته في عام 2019 أثناء وجوده في السجن. وقد أدرجت اسمها في الوثائق كواحدة من المستفيدين الأساسيين في خطة توزيع إرثه، وهو ما أثار جدلاً واسعًا عالميًا. شولياك ليست شخصية عامة قبل هذه التسريبات، لكنها باتت معروفة بعد الكشف عن وثائق وصور ورسائل تبادلتها مع إبستين تظهر علاقة طويلة الأمد تجاوزت كونها مجرد صداقة عابرة.
زاهي حواس ويكيبيديا، السيرة الذاتية
السيرة الذاتية كارينا شولياك
من هي كارينا شولياك
كارينا شولياك (Karina Shulyak) امرأة من بيلاروسيا ظهرت في سجلات وملفات الملياردير الأميركي جيفري إبستين، الممول المتهم بجرائم جنسية خطيرة. كانت علاقة كارينا بإبستين وثيقة لدرجة أنها كانت من بين آخر الأشخاص الذين تواصل معهم قبل وفاته، وفق وثائق قضائية وتقارير صحفية.
السيرة الذاتية (Bio)
الجنسية والأصل: بيلاروسية من بيلاروسيا، يُذكر أنها وُلدت في منطقة قريبة من مينسك.
المهنة: يُشار في مصادر متعددة إلى أنها طبيبة أسنان أو درست طب الأسنان، لكنها مرتبطة بشكل رئيسي بالسجلات المتعلقة بإبستين أكثر من كونها شخصية عامة مستقلة. العلاقة بإبستين: كانت قريبة جدًا من جيفري إبستين في السنوات الأخيرة من حياته، وقد ظهرت صور ورسائل تظهرها في حياته الشخصية. توثيق في ملفات القضاء الأميركي: تظهر اسمها في وثائق وزارة العدل التي تم نشرها حول علاقات إبستين وحياته الخاصة.
كم عمرها؟
أفادت عدة تقارير بأن عمر كارينا شولياك يبلغ حوالي 36 سنة تقريبًا وفق مصادر إعلامية حديثة.
ما أصلها؟
كارينا من أصل بيلاروسي، وقد تم الإشارة إلى أنها عاشت في مدينة قريبة من مينسك في بيلاروسيا قبل ارتباطها بإبستين والانتقال لاحقًا إلى الولايات المتحدة.
علاقة كارينا شولياك بإبستين
صديقة أو شريكة مقربة: تصف تقارير إعلامية كارينا بأنها شريكة مقربة أو صديقة جيفري إبستين في سنواته الأخيرة، وكانت آخر شخص اتصل به قبل وفاته في السجن. تفيد التقارير بأنها وُلدت ونشأت في مينسك، عاصمة بيلاروسيا، حيث تابعت دراستها في جامعة مينسك الطبية الحكومية وتخصصت في طب الأسنان. في أواخر العقد الأول من القرن الحادي والعشرين، سعت للحصول على فرصة دراسية وعمل في الولايات المتحدة. التقت شولياك بإبستين عندما كانت في أوائل العشرينات من عمرها — قد يكون ذلك في عام 2010 أو 2011 بحسب الوثائق — عبر صديقة روسية مشتركة قدمتها إليه. في البداية، كان هناك تبادل رسائل بينهما أظهرت ترددًا منها في قبول “مساعدته” بسبب ماضيه الجنائي، لكنها استمرت في التواصل معه لاحقًا. إبستين ساعدها في تكاليف دراستها في كلية طب الأسنان في جامعة كولومبيا في نيويورك، وقد استخدمت لاحقًا لقب “دكتورة” وعملت في بعض الأوقات كطبيبة أسنان في جزيرة سانت توماس في جزر فيرجن الأمريكية، حيث كان مقرًّا لجزء من ممتلكات إبستين. خلال علاقتها به، بدا أنها كانت تؤدي أدوارًا عديدة: من الدعم الشخصي إلى ترتيب أمور حياته اليومية والإقامة والتنقلات، ويصفها بعض المصادر بأنها كانت “قريبة جدًا” من إبستين حتى النهاية.
كم عمر كارينا شولياك؟
وفقًا للوثائق والوصولات الحديثة، كارينا شولياك تبلغ 36 عامًا تقريبًا في عام 2026. إذ تشير التقارير إلى أنها وُلدت حوالي عام 1989، مما يجعل عمرها في أوائل إلى منتصف الثلاثينات عند حديثها مع إبستين في سنوات علاقتهما الأخيرة.
أصل كارينا شولياك
شولياك من بيلاروسيا، وهي دولة في أوروبا الشرقية كانت جزءًا من الاتحاد السوفيتي سابقًا. تحدها روسيا من الشرق وأوكرانيا من الجنوب وبولندا وليتوانيا ولاتفيا من الغرب. نشأت في مينسك، حيث درست طب الأسنان قبل انتقالها إلى الولايات المتحدة. كبرت في بيئة علمية تعليمية تقليدية، ثم سعت إلى توسيع مهنتها خارج حدود بلدها، ما قادها إلى التعرّف على بعض الشخصيات المهمة في شبكة علاقات إبستين.
صديقة إبستين
هل كانت كارينا بالفعل صديقة جيفري إبستين؟ نعم، وفقًا للوثائق الرسمية التي أصدرتها وزارة العدل الأمريكية، وصف إبستين كارينا شولياك بأنها “صديقته” وربما خطيبته، حتى أنه في وصيته التي كتبها قبل أيام قليلة من وفاته ترك لها نصيبًا كبيرًا من ممتلكاته، بما في ذلك مبالغ نقدية وطقم ألماس وبعض العقارات الفاخرة. كما تمت الإشارة في الملفات إلى أنها كانت آخر شخص تواصل معه قبل وفاته، وأن علاقتهما امتدت لعدة سنوات، ربما ما يقارب ثماني إلى عشر سنوات، وهو ما يجعلها شخصية محورية لفهم بعض جوانب حياته في سنواته الأخيرة.
الخلاصة
كارينا شولياك ليست مجرد اسم عابر في قضية جيفري إبستين، بل هي شخصية لعبت دورًا مهمًا في السنوات الأخيرة من حياته، من خلال علاقتها الشخصية والمادية به، وقد أثار وجودها وتورطها في وثائق الإرث اهتمامًا واسعًا في الصحافة الدولية، مما جعلها من الأسماء المرتبطة بشكل دائم بواحدة من أكثر القضايا إثارة للجدل في التاريخ الحديث.