احمد وحيدي ويكيبيديا، السيرة الذاتية

احمد وحيدي ويكيبيديا، السيرة الذاتية
من هو أحمد وحيدي ويكيبيديا؟
أحمد وحيدي هو شخصية عسكرية وسياسية بارزة في إيران، شغل العديد من المناصب القيادية في المؤسسة العسكرية والأمنية الإيرانية منذ الثورة الإسلامية عام 1979. في 1 مارس 2026 تم تعيينه قائدًا عامًا للحرس الثوري الإيراني بعد مقتل قائد الحرس السابق اللواء محمد باكبور في هجوم أدى إلى تغييرات قيادية مهمة داخل المؤسسة العسكرية الإيرانية.
شاهد أيضاً: غلام حسين محسني ويكيبيديا، السيرة الذاتية
السيرةالذاتية أحمد وحيدي
ولد أحمد وحيدي في 27 يونيو 1958 في مدينة شيراز في جنوب إيران. اسمه الكامل عند الولادة هو أحمد شاهچراغي ولكنه معروف باسم أحمد وحيدي في السجلات الرسمية والإعلام. بدأ وحيدي مسيرته بعد الثورة الإسلامية بالانضمام إلى الحرس الثوري الإيراني في عام 1979، حيث كان له دور في تأسيس وتنظيم وحدات الحرس، خاصة في مجال الاستخبارات والعمليات الخارجية. على مستوى التعليم، حصل على درجة البكالوريوس في الإلكترونيات ثم ماجستير في الهندسة الصناعية، وأكمل دراسته العليا بحصوله على دكتوراه في العلوم الاستراتيجية. كما تولى مناصب أكاديمية منها رئاسة جامعة الدفاع الوطني العليا في إيران.
أصل وجنسية أحمد وحيدي
أصل أحمد وحيدي يعود إلى مدينة شيراز في إيران، وهو من الجنسية الإيرانية. على مدار عقود من خدمته، ارتبط اسمه ارتباطًا وثيقًا بالمؤسسة العسكرية الإيرانية، خاصة مع الحرس الثوري الذي يعد من أهم ركائز النظام السياسي في إيران.
خلال مسيرته، شغل وحيدي مناصب متعددة في الدفاع والأمن، منها وزير الدفاع ووزير الداخلية قبل أن يتولى قيادة الحرس الثوري، ما يعكس خبرته الطويلة في الشؤون العسكرية والأمنية داخل إيران.
العمر الحالي لأحمد وحيدي
بناءً على تاريخ ميلاده في 27 يونيو 1958، فإن عمر أحمد وحيدي في بداية عام 2026 يقارب 67 عامًا.
أبرز المناصب التي شغلها
- قائد عام الحرس الثوري الإيراني (ابتداءً من 1 مارس 2026).
- وزير الداخلية الإيراني (2021–2024).
- وزير الدفاع الإيراني (2009–2013).
- قائد في فيلق القدس (وحدة العمليات الخاصة في الحرس الثوري).
- رئيس جامعة الدفاع الوطني العليا.
خاتمة
أحمد وحيدي يُعدُّ أحد أهم القادة العسكريين في تاريخ الجمهورية الإسلامية الإيرانية الحديثة، وقد لعب أدوارًا متعددة في قيادة الأجهزة العسكرية والأمنية. تاريخه الطويل في الحرس الثوري والمناصب الوزارية التي شغلها تجعله من أبرز الشخصيات السياسية والعسكرية في إيران حتى عام 2026.