على لسان من ورد هذا الدعاء؟ ﴿ ۞ رَبِّ قَدْ آتَيْتَنِي مِنَ الْمُلْكِ وَعَلَّمْتَنِي مِن تَأْوِيلِ الْأَحَادِيثِ ۚ فَاطِرَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ أَنتَ وَلِيِّي فِي الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ ۖ تَوَفَّنِي مُسْلِمًا وَأَلْحِقْنِي بِالصَّالِحِينَ﴾
على لسان من ورد هذا الدعاء؟ ﴿ ۞ رَبِّ قَدْ آتَيْتَنِي مِنَ الْمُلْكِ وَعَلَّمْتَنِي مِن تَأْوِيلِ الْأَحَادِيثِ ۚ فَاطِرَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ أَنتَ وَلِيِّي فِي الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ ۖ تَوَفَّنِي مُسْلِمًا وَأَلْحِقْنِي بِالصَّالِحِينَ﴾
يُعد الدعاء من أسمى صور العبادة التي يتقرب بها العبد إلى الله، فهو تعبير عن الافتقار والخضوع والرجاء. ومن الأدعية العظيمة التي وردت في القرآن الكريم قول الله تعالى: ﴿رَبِّ قَدْ آتَيْتَنِي مِنَ الْمُلْكِ وَعَلَّمْتَنِي مِن تَأْوِيلِ الْأَحَادِيثِ ۚ فَاطِرَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ أَنتَ وَلِيِّي فِي الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ ۖ تَوَفَّنِي مُسْلِمًا وَأَلْحِقْنِي بِالصَّالِحِينَ﴾، وهو دعاء ورد على لسان نبي الله يوسف عليه السلام في ختام قصته العظيمة.
سياق الدعاء في سورة يوسف
جاء هذا الدعاء في سورة يوسف بعد أن مكن الله لنبيه في الأرض، وجعله على خزائن مصر، ورفع قدره بعد سنوات من الابتلاء بالسجن والبعد عن أهله. فقد مرّ يوسف عليه السلام بمراحل صعبة من حياته، بدءًا من إلقائه في الجب، ثم بيعه عبدًا، ثم دخوله السجن ظلمًا، حتى جاء الفرج والتمكين. وعند اكتمال النعمة واجتماع شمله بأهله، لم ينسَ فضل الله عليه، بل توجه إليه بالدعاء شكرًا واعترافًا بالجميل.
معاني الدعاء ودلالاته
يحمل هذا الدعاء معاني عظيمة من التواضع والاعتراف بفضل الله، إذ قال يوسف: «قد آتيتني من الملك»، فنسب النعمة إلى الله لا إلى نفسه. كما أقر بأن العلم بتأويل الأحاديث نعمة إلهية. ثم توجّه إلى الله بوصفه «فاطر السماوات والأرض»، تأكيدًا لعظمة الخالق وقدرته. وختم دعاءه بطلب أعظم ما يتمناه المؤمن: حسن الخاتمة، بأن يتوفاه الله مسلمًا ويلحقه بالصالحين.
على لسان من ورد هذا الدعاء؟ ﴿ ۞ رَبِّ قَدْ آتَيْتَنِي مِنَ الْمُلْكِ وَعَلَّمْتَنِي مِن تَأْوِيلِ الْأَحَادِيثِ ۚ فَاطِرَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ أَنتَ وَلِيِّي فِي الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ ۖ تَوَفَّنِي مُسْلِمًا وَأَلْحِقْنِي بِالصَّالِحِينَ﴾
الاجابه الصحيحه هي
يوسف عليه السلام
يعلمنا هذا الدعاء أن المؤمن يشكر الله عند الرخاء كما يصبر عند البلاء، وأن أعظم ما يسعى إليه الإنسان ليس الملك أو الجاه، بل الثبات على الإسلام والفوز برضا الله. كما يرسخ في النفس قيمة التواضع مهما بلغ الإنسان من مكانة.
خاتمة
يبقى دعاء يوسف عليه السلام نموذجًا في الشكر والتضرع، ودليلًا على أن القرب من الله هو الغاية الأسمى في حياة المؤمن، في السراء والضراء على حد سواء.