مشاهير

مسلسل العائلة هي امتحان ويكيبيديا

مسلسل العائلة هي امتحان ويكيبيديا

 

يُعدُّ مسلسل «العائلة هي امتحان» (بالتركي Aile Bir İmtihandır واختصارًا A.B.I.) واحدًا من أبرز الأعمال الدرامية التركية الحديثة التي أثارت اهتمام الجمهور منذ الإعلان عنه قبل عرضه، وقد حقق منذ انطلاقته في يناير 2026 نسب مشاهدة عالية واهتمامًا واسعًا على منصات الإعلام الاجتماعي وشاشات التلفزيون.

يُبث المسلسل على قناة ATV التركية، وقد بدأ عرضه في 13 يناير/كانون الثاني 2026، ما جعله محور حديث عشاق الدراما التركية وقناة قوية المنافسة بين الأعمال الدرامية المعروضة خلال الموسم الحالي.

سبب حريق ملعب ارامكو ويكيبيديا 

قصة العمل: اختبار للجراح والذكريات

تدور أحداث المسلسل في إطار درامي اجتماعي عميق يسلّط الضوء على الروابط الأسرية المعقّدة وتأثير الماضي على حاضر الشخصيات. القصة الرئيسية ترتكز حول دوغان، وهو طبيب جراح ناجح في إسطنبول، اختار الانفصال عن عائلته منذ سنوات طويلة بعد حادث مؤلم جمعه مع والده “طاهر هانجيوغلو”، ما دفعه للابتعاد عن أسرته وبدء حياة جديدة مهنية بعيدة عن جذوره.

رغم نجاحه المهني، تعيده ظروف غير متوقعة إلى مواجهة ذكريات الماضي حين يعود إلى عائلته لحضور مناسبات عائلية أو التعامل مع أزمات أسرية، فتبدأ سلسلة من الصراعات النفسية والعاطفية التي تضع العلاقة بينه وبين أفراد عائلته تحت اختبار قاسٍ لا يقتصر على الماضي فقط، بل يتعداه إلى الهوية والانتماء، ما يجعل “العائلة” في حد ذاتها موضوعًا مركزيًا للنقاش والاختبار.

الشخصيات والأبطال

يجمع العمل ثنائيًا تمثيليًا قويًا يقود البطولة، حيث يلعب كينان إميرزالي أوغلو دور “دوغان”، وهو طبيب جراح يحمل جراح الماضي داخل قلبه، بينما تؤدي عفراء ساراتش أوغلو دور “تشاغلا”، المحامية الشابة ذات الخلفية الصعبة والمليئة بالتحديات، والتي تمثل انعكاسًا لعلاقة معقدة مع الأسرة وموقعها القانوني والاجتماعي.

كما يشارك في العمل عدد من النجوم المميّزين في الدراما التركية، منهم طارق بابوتش أوغلو في دور والد دوغان “طاهر”، وديرين بولاتوغولاري بشخصية “بهرام سانجار”، إلى جانب ممثلين آخرين أسهموا في تقديم طبقات إنسانية متعددة داخل السرد الدرامي.

الإخراج والإنتاج

المسلسل من إنتاج شركة OGM Pictures، وتعاون في إخراجه مجموعة من المخرجين ذوي الخبرة، فيما كتبت السيناريوهات فريق من كتّاب الدراما التركية المعروفين، ما منح العمل توازنًا بين الحبكة المشوقة والعمق النفسي والاجتماعي في الأحداث.

الاهتمام الجماهيري والأرقام

منذ الإعلان الترويجي الأول وحتى عرض الحلقات الأولى، حقق العمل تفاعلًا كبيرًا بين الجمهور، حيث تجاوز الإعلان الرسمي للمسلسل 1.5 مليون مشاهدة في ساعات قليلة، ما يعكس الترقب الكبير لهذا المشروع الجديد.

وعند عرض أولى حلقاته، سجل المسلسل نسب مشاهدة قوية في فئات مختلفة من الجمهور، مما جعله يحظى باهتمام نقدي وجماهيري كبير، ويضعه في مراتب المنافسة بقوة ضمن الأعمال التركية المعروضة حاليًا.

لماذا يجذب المشاهدين؟

يكمن جذبه في طرحه لموضوعات إنسانية عميقة حول اختيارات الحياة، الجراح العاطفية، والاختبارات التي تفرضها العلاقات الأسرية، والتي تتجاوز الحدود التقليدية للرومانسية لتتعمق في صراع الإنسان مع نفسه ومع من يحب، ما يجعله عملًا يعكس الكثير من ملامح الحياة الواقعية والروابط التي تشكلها العائلة.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى