مشاهير

عبدالله الربيعة ويكيبيديا، السيرة الذاتية

عبدالله الربيعة ويكيبيديا، السيرة الذاتية 

 

من هو عبدالله الربيعة؟

عبد الله بن عبد العزيز الربيعة (بالإنجليزية: Abdullah bin Abdulaziz Al Rabeeah) هو شخصية سعودية بارزة تجمع بين الطب والسياسة والعمل الإنساني. يشتهر بكونه جراح أطفال متخصص في فصل التوائم الملتصقة، وقد حقق شهرة واسعة محليًا ودوليًا بفضل إنجازاته في هذا المجال الصعب والمعقد. إضافة إلى عمله الطبي، شغل الربيعة عدة مناصب حكومية في المملكة العربية السعودية، كان أبرزها وزير الصحة ومستشار في الديوان الملكي السعودي، كما يشغل حاليًا منصب المشرف العام على مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية (KSrelief) الذي يقدم مساعدات إنسانية حول العالم. يُعرف الربيعة أيضًا بدوره في قيادة الفريق الوطني السعودي لفصل التوائم السيامية، حيث أشرف وأجرى عشرات العمليات الناجحة التي ساعدت أطفالًا من مختلف الجنسيات على بدء حياة طبيعية بعد انفصالهم. وهو معروف أيضًا بتأليف عدة كتب ومقالات علمية في مجال الجراحة والرعاية الصحية.

شاهد أيضاً
الشاف كيمو ويكيبيديا، سبب وفاة كمال اللعبي

السيرة الذاتية لعبدالله الربيعة

  • الاسم الكامل: عبدالله بن عبدالعزيز الربيعة. 
  • المهنة: طبيب وجراح سعودي متخصص في جراحة الأطفال، خصوصاً في فصل التوائم الملتصقة. 
  • من هو: شخصية طبية رفيعة المستوى في السعودية، عمل في مناصب حكومية عالية تشمل وزارة الصحة، والمشرف العام على مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية، ومستشار في الديوان الملكي السعودي. 
  • السيرة التعليمية والمهنية:
  • حصل على بكالوريوس الطب والجراحة من جامعة الملك سعود في الرياض عام 1979. 
  • أكمل تخصص وفِرَاقات (فellowships) في الجراحة العامة وجراحة الأطفال في كندا (جامعة ألبرتا ومستشفى الأطفال IWK). 

شغل مناصب قيادية في القطاع الصحي السعودي، منها وزير الصحة في السعودية (من 2009 إلى 2014).

يشغل منصب المشرف العام على مركز الملك سلمان للإغاثة منذ 2015 ومستشار في الديوان الملكي.

العمر وتاريخ الميلاد:

ولد في 23 فبراير 1955 في مكة المكرمة، المملكة العربية السعودية. بناءً على هذا التاريخ، يبلغ عمره حوالي 70 عامًا (حتى عام 2025).

الأصل:

هو من الجنسية السعودية ونشأ وعاش في المملكة العربية السعودية، وحصل على تعليمه هناك قبل دراسته المتقدمة في كندا.

ولد عبد الله الربيعة في السعودية، وتلقى تعليمه الأولي هناك قبل أن يتجه إلى دراسة الطب. حصل على بكالوريوس في الطب والجراحة من جامعة الملك سعود في الرياض عام 1979، مما مهد له الطريق ليصبح من الأطباء المتميزين في مجاله. بعد حصوله على بكالوريوس الطب، أكمل التدريب الطبي في مجالي الجراحة العامة والجراحة للأطفال، حيث حصل على زمالات من جامعة ألبرتا في كندا وIWK للأطفال في جامعة دالهاوسي بكندا.مع تطور مسيرته المهنية، شغل الربيعة مجموعة من المناصب القيادية في المؤسسات الصحية في السعودية، شملت رئاسة الفريق الجراحي لفصل التوائم الملتصقة في برنامج الحرس الوطني الصحي، ورئاسة مجلس إدارة مركز الملك فيصل التخصصي ومستشفى الأبحاث. كما كان الرئيس التنفيذي للشؤون الصحية بالحرس الوطني ورئيس جامعة الملك سعود بن عبد العزيز للعلوم الصحية. في عام 2009، عُين وزيرًا للصحة في المملكة العربية السعودية، واستمر في هذا المنصب حتى عام 2014، حيث أتاح له هذا الدور العمل على تطوير قطاع الصحة في البلاد. وفي عام 2015، تم تعيينه كمشرف عام على مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية ومستشار في الديوان الملكي السعودي، حيث يقود جهود المساعدات الإنسانية السعودية على مستوى العالم. إلى جانب مهامه العلمية والحكومية، يُعد الربيعة مؤلفًا لعدة كتب في الطب والرعاية الصحية، ومشاركًا منتظمًا في المؤتمرات العلمية الدولية، وله منشورات وأبحاث متعددة في المجلات الطبية.

كم عمر عبدالله الربيعة؟

تباينت المصادر حول تاريخ ميلاد عبد الله الربيعة، لكن أكثرها دقة تشير إلى أنه ولد في 23 فبراير 1955 في مكة المكرمة بالمملكة العربية السعودية، مما يجعله في عام 2026 حوالي 71 عامًا.

لاحظ أن بعض المصادر العربية ذكرت تاريخ ميلاد آخر في 11 نوفمبر 1954، لكن المصادر الرسمية الخاصة بمركز الملك سلمان للإغاثة والعديد من البيبليوغرافيات العلمية والدوريات تؤكد تاريخ 23 فبراير 1955.

أصل عبدالله الربيعة

أصل عبد الله الربيعة سعودي، مولودًا ونشأ في المملكة العربية السعودية. وُلد في مدينة مكة المكرمة – واحدة من أهم المدن في البلاد، والمعروفة بكونها مركزًا ثقافيًا ودينيًا. نشأ وترعرع في بيئة سعودية محافظة، مما أثر في تطوره المهني وثقافته الإنسانية. ينتمي الربيعة إلى الأسرة السعودية، وقد حافظ على ارتباط قوي بوطنه من خلال خدمته في مناصب حكومية وعمل إنساني داخل وخارج السعودية. يشتهر بقدرته على الدمج بين الخبرة الطبية والمسؤولية الوطنية والدولية في العمل الإنساني.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى