ثريا قابل ويكيبيديا، السيرة الذاتية

ثريا قابل ويكيبيديا، السيرة الذاتية
من هي ثريا قابل؟
ثريا قابل هي واحدة من أبرز الأصوات الأدبية والثقافية في المملكة العربية السعودية، حيث اشتهرت كـ شاعرة وصحافية سعودية رائدة تركت بصمة كبيرة في الأدب السعودي والخليجي. وُلدت في مدينة جدة عام 1940م في حي المظلوم، ونشأت في بيئة ثقافية واجتماعية غنية ساهمت في تشكيل وعيها الأدبي منذ الصغر. بعد وفاة والدها في سن مبكرة، تولت عمتها “عديلة قابل” رعايتها ودعمها، مما ساعدها في مواصلة تعليمها وتنمية موهبتها في الكتابة والشعر. ثريا قابل تعد من أوائل النساء في السعودية اللواتي خرقن تقاليد كتابة الشعر ونشره، فهي أول شاعرة سعودية من منطقة الحجاز تنشر ديوان شعر باسمها الحقيقي دون استخدام اسم مستعار، وهو ما كان يُعد إنجازًا ثقافيًا واجتماعيًا في تلك الفترة. كان لثريا دور مهم في إثراء القصيدة الغنائية السعودية، إذ عملت على صياغة كلمات أشعار تحولت إلى أغانٍ خالدة غنيت بصوت كبار الفنانين العرب، مثل محمد عبده وطلّال مدّاح. كما امتدت إبداعاتها إلى مجال الصحافة، حيث عملت كـ صحفية ومحررة في عدة صحف ومجلات سعودية معروفة.
ضحى دار زهرة مصر ويكيبيديا، السيرة الذاتية
السيرة الذاتية ثريا قابل
ثريا قابل هي شاعرة وصحفية سعودية رائدة في الأدب العربي، تُعد من أبرز الأسماء الأدبية في تاريخ المملكة العربية السعودية وقد رحلت حديثًا.
من هي ثريا قابل
ثريا محمد عبدالقادر قابل شاعرة وصحفية سعودية بارزة. وُلدت في مدينة جدة بالمملكة العربية السعودية عام 1940 في بيت عريق يرتبط اسمه بأحد أشهر شوارع جدة التاريخية. بعد وفاة والدها في سن مبكرة تولت عمتها تربيتها وصقل ميولها الأدبية منذ الصغر.
السيرة الذاتية
بدأت مسيرتها الأدبية بنشر الشعر في الصحف والمجلات في فترة مبكرة من حياتها.
في عام 1963 أصدرت ديوانها الشعري الأول بعنوان الأوزان الباكية في بيروت، وهو العمل الذي جعلها أول امرأة سعودية من منطقة الحجاز تنشر ديوان شعر باسمها الحقيقي في ذلك الوقت.
امتدت كتاباتها إلى الصحافة، حيث عملت محررة وكاتبة صحفية، وتولت منصب رئيسة تحرير مجلة «زينة» في الفترة بين 1986 و1987، كما عملت في صحف سعودية بارزة مثل عكاظ والبلاد وعكاظ.
ساهمت كلماتها الشعرية في تأسيس القصيدة الغنائية السعودية الحديثة، وكتب لها كبار المطربين أغاني أصبحت من الكلاسيكيات.
كم كان عمرها
ثريا قابل وُلدت في عام 1940، وتُوفيت في 4 فبراير 2026، عن عمر يناهز 85 عاماً بعد معاناة مع المرض في السنوات الأخيرة.
أصلها
ثريا قابل سعودية الجنسية ومن مدينة جدة في الحجاز بالمملكة العربية السعودية، وقد انتمت لعائلة معروفة في المنطقة التي ارتبط اسمها باسم شارع قابل التجاري التاريخي في جدةالسيرة الذاتية لـ ثريا قابل تكشف عن حياة مليئة بالعطاء والإبداع، حيث جمعت بين الشعر والصحافة والإعلام، وكانت صوتًا نسائيًا قويًا في فترة كان التعبير الثقافي فيها محدودًا على النساء. ولدت ثريا في جدة عام 1940، وتلقت تعليمها في الكتاتيب والمدارس، ثم واصلت دراستها في الكلية الوطنية في بيروت، حيث أصبح لديها خلفية ثقافية واسعة أثرت في كتاباتها اللاحقة. في عام 1963، أصدرت ثريا ديوانها الشهير “الأوزان الباكية”، وهو أول ديوان شعري تنشره امرأة سعودية باسمها الكامل. وقد احتوى الديوان على قصائد ذات طابع وجداني وإنساني عميق، ساهمت في دفع الشعر السعودي نحو آفاق جديدة، وجعلت من اسمها علامة بارزة في الأدب العربي الحديث. في مجال الصحافة، لعبت ثريا دورًا مهمًا في العمل الإعلامي النسائي والاجتماعي، فعملت محررة في صحف عدة، كما تولت منصب رئيسة تحرير مجلة زينة خلال الفترة من 1986 حتى 1987، وكانت تشارك بآراءها وتوجهاتها في العديد من المنشورات التي تناقش قضايا المجتمع السعودي والتحديات التي تواجه المرأة. علاوة على ذلك، تعاونت ثريا في كتابة النصوص الغنائية مع فنانين مشهورين، مما أكسبها شهرة واسعة في عالم الأغنية الشعبية والحديثة في السعودية والخليج، وكانت قصائدها تتحول بسهولة إلى أعمال موسيقية يرددها الجمهور.
كم عمر ثريا قابل؟
توفيت الشاعرة والمثّاقة السعودية ثريا قابل في 4 فبراير 2026م عن عمر يناهز 85–86 عامًا بعد صراع مع المرض، مما أربك الوسط الثقافي السعودي والخليجي وأدى إلى موجة من الحزن على رحيل واحدة من رموز الأدب السعودي الحديث. وفقًا لمعظم المصادر، وُلدت ثريا في العام 1940م، ما يجعل عمرها عند الوفاة حوالي 85 عامًا تقريبًا.
أصل ثريا قابل
أصل ثريا قابل سعودي من مدينة جدة في منطقة الحجاز، وتعود أصول عائلتها إلى عائلة قابيل المعروفة في تلك المنطقة، والمرتبطة أيضًا باسم شارع “قابل” التجاري الشهير في جدة. نشأتها في جدة أثرت بقوة على ثقافتها الشعرية، فقد نقلت في أشعارها روح البيئة الحجازية، بلهجتها الحميمية وصورها الحسية المرتبطة بذكريات المدينة ومجتمعاتها. تُعد ثريا قابل رمزًا ثقافيًا في السعودية، إذ جسدت بكتابتها روح العصر والتغيير الاجتماعي، وفتحت الباب أمام الأجيال القادمة من النساء السعوديات لمواصلة الإبداع في مجالات الأدب والصحافة والفن.