مشاهير

ريهام عياد ويكيبيديا السيرة الذاتية

ريهام عياد ويكيبيديا السيرة الذاتية

 

تُعد ريهام عياد من أبرز الإعلاميات وصانعات المحتوى في مصر والعالم العربي، وقد نجحت خلال سنوات قليلة في فرض حضور قوي لنفسها عبر برامج وصيغ إعلامية غير تقليدية. ‎أسلوبها الجريء في طرح المواضيع، وقُدرتها على استقطاب جمهور واسع من مختلف الفئات، منحاها شعبية كبيرة، مما جعل اسمها يتردد كثيرًا بين رواد منصات التواصل الاجتماعي. ‎في هذا المقال نسلّط الضوء على حياتها، مسيرتها، إنجازاتها، وأبرز ما يميزها في عالم الإعلام الرقمي.

ريهام عياد ويكيبيديا؟

 

ريهام عياد إعلامية وصحفية مصرية، ولدت في 19 مارس 1977. ‎تحمل الجنسية المصرية، وتعتنق الديانة الإسلامية. ‎بدأت مشوارها الإعلامي في الصحافة المكتوبة، ثم تحولت إلى الإعلام المرئي والرقمي، حيث قدمت محتوى عبر الإنترنت يُركّز على التاريخ والقصص الواقعية. ‎تتميز بشغف للحكاية والبحث، وتقديمها بأسلوب مبسّط وجذاب.

 

شاهد أيضاً
حسين محب ويكيبيديا السيرة الذاتية

ريهام عياد السيرة الذاتية

 

  • الاسم الكامل: ريهام عياد 
  • تاريخ الميلاد: 19 مارس 1977 
  • الجنسية: مصرية 
  • الديانة / المذهب: مسلم / سنّي 
  • المهنة: إعلامية – صحفية – صانعة محتوى رقمي 
  • أهم برنامج قدمته: القصة وما فيها 

 

مسيرتها التعليمية والمهنية

 

– التعليم والانطلاق المهني

ريهام درست الإعلام؛ حصلت على دبلومة ثم تمهيدي ماجستير، تخصصها كان الإذاعة والتلفزيون.

رغم أن البداية كانت في الصحافة المكتوبة، إلا أنها انتقلت لاحقًا إلى الإعلام المرئي الرقمي، مستغلة مهاراتها في السرد والتحليل.

– ولادة فكرة “القصة وما فيها” وتحول مهم

 

خلال فترة جائحة كورونا، وفي وقت تفكيرها في مستقبلها، قررت أن تُقدّم المحتوى بنفسها عبر الإنترنت بدلاً من انتظار فرصة في القنوات التقليدية.

أطلقت برنامج “القصة وما فيها” — وهو برنامج حواري/وثائقي — يقدّم قصصًا تاريخية أو وقائع جارحة أو درامية بأسلوب سردي مشوّق.

حقق البرنامج انتشارًا واسعًا، إذ قيل إنه حقّق “100 مليون مشاهدة” في سنة واحدة.

 

طبيعة محتواها وأسلوبها الإعلامي

 

ريهام عياد تعتمد على بحث دقيق ومصادر موثوقة قبل نشر أي حلقة، وتتعاون مع فريق عمل لتوثيق المصادر.

توجهها يركّز على القضايا التاريخية، الاجتماعيّة، والقصص الواقعية التي قد تهم الجمهور؛ فتُقدّم المعلومات بأسلوب سردي بسيط ومشوق، ما جعل صور الإعلام التقليدي تتغيّر.

تؤمن أن الإعلام لا يقتصر على التلفزيون فقط، بل أن المنصات الرقمية — خاصة في زمن “السوشيال ميديا” — تمنح فرصة لكل مبدع أن يصل مباشرة للجمهور.

 

إنجازاتها وتأثيرها

 

نجحت في جذب جمهور واسع من مختلف الأعمار إلى محتوى تاريخي / وثائقي، وهو أمر ليس سهلاً في زمن الفوضى الرقمية.

أصبحت صورتها مرتبطة بظاهرة “صانعة محتوى جاد” — أي أنها جمعت بين الإعلام التقليدي والرقمي، فمثّلت جسرًا بين الجمهور العادي والمعرفة التاريخية/الوثائقية.

أحدثت نقلة في مفهوم “الإعلام البديل” في العالم العربي: من مجرد برامج ترفيهية أو اجتماعية إلى محتوى يُحاول تقديم القضايا الواقعية والتاريخية بطريقة مدروسة.

 

جدل وانتقادات — وتفاعلها معها

 

بطبيعة عملها الذي يتناول مواضيع حساسة، تعرضت ريهام لانتقادات عديدة، أبرزها على سبيل المثال بعد تقديمها لحلقة حول أحمد عدوية — العنوان أثار جدل ووُصف من بعض الناس بأنه “غير لائق” بعد وفاة الفنان.

ردت ريهام بأنها لم تندم على العنوان، لأنها كانت تسعى لمعرفة الحقيقة، وأن هدفها كان توضيح المعلومة للجمهور.

هي تؤكد دائمًا أنها تعتمد على مصادر موثوقة، وتتحرى الدقة قبل نشر أي محتوى، لكنها تعترف أن مثل هذا الجهد قد يصاحبه أخطاء، وتحاول تصحيحها.

 

حياتها الشخصية والتحولات فيها

 

ريهام عياد كانت متزوجة منذ فترة وأنجبت بنات.

في مايو 2024 أعلنت أنها انفصلت عن زوجها — بعد سنوات من الانفصال — عبر صفحتها على إنستغرام.

في ديسمبر 2024، احتفلت بعودة الزواج بينهما عبر حفل زفاف أقيم في فيلا بمنطقة 6 أكتوبر.

لكن في نوفمبر 2025، أفيد أنها انفصلت عن زوجها مرة أخرى بعد نحو 11 شهرًا من العودة.

 

لماذا تستحق المتابعة؟ وما الدافع وراء نجاحها؟

 

لأنها تمثّل صوت من الإعلام الجديد: شخص غير مرتبط بالقنوات التقليدية، ويأتي بمحتوى جدّي، موثّق، ويهم الثقافة والمعرفة.

لأنها ترتبط بقوة بالجمهور: من خلال أسلوبها الواقعي والبسيط، تجعل التاريخ والحقائق في متناول الشباب ومن لا يهتم عادة بالمحتوى التثقيفي.

لأنها تجربة تُظهر أن الفرصة متاحة لأي شخص يملك فكرة وإصرار، حتى لو بدأ من الصفر، خصوصًا في عصر المنصات الرقمية.

لأنها — رغم الجدل والانتقادات — لا تتراجع، وتُفضّل البحث والدقة على الشهرة.

 

الخلاصة

 

ريهام عياد ليست مجرد إعلامية تقليدية، بل ظاهرة معاصرة في الإعلام الرقمي العربي؛ من خلال قدرتها على تحويل التاريخ، الحكايات، والوقائع إلى محتوى يجذب جمهورًا واسعًا، بأسلوب سردي مبسّط ومشوق. على الرغم من التحديات والانتقادات، فهي تُظهر أن الإعلام — عندما يُقدَّم بصدق وجدية — يمكن أن يكون أداة تغيّر ووعي. ‎إن كنت مهتمًا بتاريخ شخصيات عربية أو بمقاطع وثائقية وصحفية مختلفة، فإن متابعة ريهام عياد تُعد تجربة تستحق — مع الاحتفاظ بوعي نقدي، كما تفعل هي دائمًا

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى