من هو الشيخ المهندس محمد المقرمي ويكيبيديا عمره اصله زوجته سيرته الذاتية

من هو الشيخ المهندس محمد المقرمي ويكيبيديا عمره اصله زوجته سيرته الذاتية
الشيخ المهندس محمد المقرمي: مهندسٌ لله ورسوله بين الهندسة والتدبّر القرآني
يُعد الشيخ المهندس محمد عبد الله المقرمي من أبرز الدعاة اليمنيين المعاصرين الذين جمعوا بين العلم الديني والتفكير الهندسي، فكانت تجربته حياةً مليئة بالتفكر في كتاب الله وتطبيق مبادئه في واقع الناس. اسمه ارتبط بنهج دعوي فريد يعتمد على التدبر والتحليل، بعيدًا عن السطحية، وقد ترك أثرًا واسعًا في الوسط الديني، ليس فقط داخل اليمن، بل في العالم الإسلامي عامة. انتهت حياته في 26 نوفمبر 2025 أثناء تأدية مناسك العمرة في مكة المكرّمة، تاركًا خلفه إرثًا من العلم والمعنى، ما يجعله رمزًا فريدًا في التاريخ الدعوي الحديث.
من هو الشيخ المهندس محمد المقرمي ويكيبيديا عمره اصله زوجته
الشيخ محمد عبد الله المقرمي (12 ديسمبر 1957 – 26 نوفمبر 2025) داعية إسلامي يمني ومهندس طيران مدني. وُلد في عزلة المقارمة بمديرية الشمايتين في محافظة تعز اليمنية، ونشأ في بيئة ريفية متواضعة. حصل على بكالوريوس في هندسة الطيران من جامعة الملك فهد للبترول والمعادن، وعمل في المجال الهندسي قبل أن يُكرّس حياته بالكامل للدعوة والتعليم الديني والتدبر القرآني. اشتهر بأسلوبه الذي يجمع بين التحليل العلمي والتدبر الروحي للقرآن، وكان يُعرف ببساطته وعمق فكره. تُوفي في مكة المُكرّمة أثناء استعداد لصلاة الفجر، وقد أثّر في العديد من المحبين والطلاب.
شاهد أيضاً
طارق الأمير ويكيبيديا عمره اصله زوجته سيرته الذاتية
من هو الشيخ المهندس محمد المقرمي ويكيبيديا عمره اصله زوجته سيرته الذاتية
- الاسم الكامل: محمد عبد الله المقرمي
- تاريخ الميلاد: 12 ديسمبر 1957م
- مكان الميلاد: عزلة المقارمة، مديرية الشمايتين، محافظة تعز، اليمن
- تاريخ الوفاة: 26 نوفمبر 2025م
- مكان الوفاة: مكة المكرمة، المملكة العربية السعودية
- العمر عند الوفاة: 67 سنة
- الجنسية: يمني
- الديانة: الإسلام
- التخصص الأكاديمي: هندسة الطيران (بكالوريوس)
- المهنة: مهندس طيران مدني، داعية، مدرس ومحاضر
- اللغات: العربية، الإنجليزية
- الأسرة: له أبناء وبنات، منهم مهندسون
- الوظائف السابقة: عمل مهندسًا في الطيران المدني
من الهندسة إلى الدعوة
بدأ الشيخ محمد المقرمي حياته المهنية كمهندس طيران مدني، وقد اشتغل في المجال الفني والتقني لسنوات، حيث استحوذت عليه دقة العمل الهندسي وتفاصيله. لكن شيئًا فشيئًا نما في داخله شغف أكبر نحو الجانب الروحي والتدبري للنص القرآني، فبدأ يمزج بين نظرته الهندسية العقلانية والتحليلية وبين فهمه للدين. وهكذا تحوّل من حياة هندسية محضة إلى حياة تُكرّس للدعوة والتعليم الديني، وهو تحول لم يأتِ فجأة، بل نتيجة مسيرة طويلة من التأمل والمراجعة الذاتية.
مدرسة فكرية خاصة ومنهج دعوي متميز
كان منهج المقرمي الدعوي يتميّز بـ:
التدبر القرآني العميق: قراءة القرآن بروح وعقل، لا مجرد تلاوة.
التحليل العقلي والمنهجي: استعان بخبرته الهندسية في تنظيم الأفكار وتفسير النصوص.
الاعتدال والتوازن: دعا إلى تدين فطري متوازن بين الروح والعقل.
القدوة العملية: شدّد على أن الداعية يجب أن يكون مثالًا عمليًا لما يدعو إليه.
هذا الأسلوب جعل دروسه محط اهتمام واسع، وفتحت له منصات رقمية وقنوات تعليمية أبوابها، ليصل إلى جمهور واسع من المتابعين داخل اليمن وخارجها.
أعماله ونتاجه العلمي والدعوي
على الرغم من أن الشيخ المقرمي لم يكن من الدعاة التقليديين الذين يكتبون كتبًا كثيرة، إلا أن إرثه الدعوي ظل بارزًا عبر:
الدروس والمحاضرات المسجلة التي تنتشر في المنصات الرقمية.
المشاركات في البرامج الدينية، مثل ظهوره في برنامج “يمانيون حول الرسول”.
المشروعات الاجتماعية التي رعاها أو ساهم فيها، من بينها مشروع مسجد “فردوس مأرب الكبير” الذي كان يشرف عليه قبل وفاته.
آخر أيامه ووفاته
في 26 نوفمبر 2025، أعلن عن وفاة الشيخ المهندس محمد المقرمي في مكة المكرمة أثناء استعداده لصلاة الفجر، بعد حياة طويلة في العلم والدعوة، مما ترك أثرًا كبيرًا في قلوب طلابه ومحبيه.
تشيّع روحه أجواء حزينة في الوسط الديني، وتقدّم العديد من العلماء والمحبين بتعازيهم، معتبرين رحيله خسارة روحية وفكرية لدى المجتمع الإسلامي.
الختام: إرثٌ يتجاوز المكان والزمان
ترك الشيخ المهندس محمد المقرمي وراءه إرثًا غير مادي، قائمًا على التدبر والتفكير الراسخ في القرآن الكريم، واستمرارًا لحياة مليئة بالتواضع والتأمل. لقد كان نموذجًا للداعية الذي يوازن بين العقل والمنهج الروحي، مما جعل تعاليمه قريبة من قلوب مستمعيه وعقولهم. إرثه العلمي والروحي مستمر في التأثير في أجيال قادمة، لأن رسالته كانت رسولًا للحياة الإسلامية المتوازنة بين فهم النص وتطبيقه في الواقع
