من هو تركي الدخيل ويكيبيديا السيرة الذاتية

من هو تركي الدخيل ويكيبيديا السيرة الذاتية
تركي الدخيل هو واحد من أبرز الإعلاميين السعوديين الذين تركوا بصمة واضحة في عالم الصحافة، التلفزيون، والدبلوماسية في العالم العربي. بدأ مسيرته المهنية منذ أكثر من ثلاثة عقود في الصحافة المكتوبة والإذاعة والتلفزيون، وشارك في تأسيس بعض أهم المنصات الإعلامية مثل موقع «إيلاف» وقناة «العربية». كما اشتهر ببرنامجه الحواري «إضاءات» الذي ناقش فيه قضايا فكرية وسياسية واجتماعية في المجتمع العربي. بالإضافة إلى ذلك، شغل مناصب قيادية مهمة، مما جعله شخصية مؤثرة في الساحة الإعلامية والدبلوماسية.
من هو تركي الدخيل ويكيبيديا؟
تركي بن عبد الله الدخيل هو إعلامي وصحفي سعودي ومؤلف ودبلوماسي من مواليد 2 يوليو 1973 في الرياض، المملكة العربية السعودية. يشتهر بتقديمه لبرامج حوارية تلفزيونية وإذاعية ساهمت في إثارة نقاشات مهمة في العالم العربي، وأسس العديد من المشاريع الإعلامية والثقافية. كما شغل منصب السفير السعودي لدى الإمارات العربية المتحدة لفترة، وعمل كمدير عام لقناتي «العربية» و«الحدث». يتميز الدخيل بأسلوبه الحواري العميق وكتاباته المتنوعة التي تناولت مواضيع فكرية وسياسية واجتماعية.
شاهد أيضاً
عبدالله الشيباني ويكيبيديا السيرة الذاتية
من هو تركي الدخيل ويكيبيديا السيرة الذاتية
- الاسم الكامل: تركي بن عبد الله الدخيل.
- تاريخ الميلاد: 2 يوليو 1973 (العمر حوالي 52 سنة في 2025).
- مكان الميلاد: الرياض، المملكة العربية السعودية.
- الجنسية: سعودي
- الحالة الاجتماعية: متزوج وله ثلاثة أطفال.
- الديانة: مسلم.
- اللغات: العربية (الأم)، الإنجليزية.
- المهنة: إعلامي، صحفي، كاتب، ودبلوماسي.
- التعليم: دراسة في جامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية، ماجستير في الدراسات الإسلامية من جامعة المقاصد في بيروت.
- مناصب بارزة:
- مدير عام قناة «العربية» وقناة «الحدث».
- سفير المملكة العربية السعودية لدى الإمارات العربية المتحدة (2018–2023).
الحياة المبكرة والتعليم
ولد تركي الدخيل في الرياض لعائلة سعودية من قبيلة الدواسر في منطقة القصيم، وقد نشأ في بيئة محافظة حيث كانت أسرته تولي اهتمامًا خاصًا بتربيته وتعليمه. بعد إكمال دراسته الثانوية التحق بجامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية حيث درس كلية أصول الدين بقسم السنة، وهو نفس التخصص الذي شكل خلفيته الفكرية قبل أن يدخل ميدان الإعلام. بالإضافة إلى ذلك، خضع للدورات المتخصصة في التصوير الصحفي، والكتابة، وإدارة مواقع الإنترنت في الولايات المتحدة، ثم أكمل دراسته العليا بتحصيله درجة الماجستير في الدراسات الإسلامية من جامعة المقاصد في بيروت، حيث ناقش موضوعاً مرتبطاً بتحليل برامج إعلامية مرتبطة بقضايا فكرية.
بداية المسيرة الإعلامية
بدأ تركي الدخيل مسيرته في عالم الصحافة عام 1989 كصحفي مبتدئ في عدد من الصحف السعودية مثل الرياض وعكاظ والشرق الأوسط، قبل أن يتوسع في العمل في مؤسسات إعلامية مختلفة داخل المملكة وخارجها. في أواخر التسعينيات عمل كمراسل إذاعي، حيث بدأ في إذاعة مونت كارلو الفرنسية، ثم انتقل ليعمل في إذاعة MBC FM. بعد ذلك دخل عالم التلفزيون وبدأ في العمل في قناة MBC، ومن ثم انتقل إلى قناة العربية عند تأسيسها في عام 2003، وهو الدور الذي شكّل نقطة تحول كبيرة في مسيرته الإعلامية.
العمل التلفزيوني والبرامج الحوارية
أحد أبرز أسباب شهرة تركي الدخيل هو برنامجه الحواري «إضاءات» الذي بدأ تقديمه في قناة العربية، حيث قدم منصة للنقاش في قضايا فكرية وسياسية واجتماعية هامة في العالم العربي، مستضيفًا شخصيات بارزة من مجالات متنوعة. جعله هذا البرنامج من أبرز الإعلاميين الذين يتمتعون بأسلوب حواري عميق وقدرة على مناقشة القضايا الحساسة بشكل موضوعي وجاذب للمشاهد.
إلى جانب «إضاءات»، قدم الدخيل برامج أخرى متنوعة تناولت جوانب مختلفة من الفكر والثقافة، مما عزز حضوره الإعلامي في المنطقة.
المؤلفات والكتابات
بالإضافة إلى عمله الإعلامي، يعد تركي الدخيل كاتبًا مؤلفًا، وله مجموعة من الكتب التي تعكس تجاربه وتحليلاته في مجالات متعددة. من بين أعماله ما يلي
ذكريات سمين سابق.
سعوديون في أمريكا.
كنت في أفغانستان.
سلمان العودة من السجن إلى التنوير.
كيف يفكر القذافي.
قال لي القصيبي.
وغيرها من الكتب التي تتناول جوانب اجتماعية وفكرية متعددة.
مناصب قيادية أخرى
على المستوى الإداري، تولى تركي الدخيل مناصب مهمة في مجال الإعلام، إذ شغل منصب المدير العام لقناتي «العربية» و«الحدث»، مما أتاح له قيادة توجهات إعلامية واسعة وتأثيرًا ملموسًا في الإعلام العربي. كما أسّس وشارك في إدارة عدة منصات إعلامية وثقافية، مثل:
موقع إيلاف الإلكتروني.
العربية.نت (المنصة الإلكترونية لقناة العربية).
مجلة الإقلاع الإلكترونية وموقع جسد الثقافة.
مركز المسبار للدراسات والأبحاث في دبي.
دار مدارك للنشر.
الدور الدبلوماسي
في 31 ديسمبر 2018 صدر أمر ملكي بتعيين تركي الدخيل سفيرًا لخادم الحرمين الشريفين لدى دولة الإمارات العربية المتحدة، وقد بدأ مهامه في فبراير 2019 واستمر في هذا الدور حتى أكتوبر 2023، وهو ما يعكس تقدير الدولة لدوره وخبرته في العلاقات العامة والدبلوماسية.
الجوائز والتكريمات
خلال مسيرته، حصد تركي الدخيل عدة جوائز وتكريمات في الصحافة والإعلام، بما في ذلك:
جائزة أفضل برنامج حواري عن برنامجه «إضاءات» من مهرجان الخليج للإذاعة والتلفزيون في البحرين
اختياره ضمن أقوى 100 شخصية عربية مؤثرة من مجلة Arabian Business في مناسبات مختلفة.
منحه وسام زايد الثاني من الطبقة الأولى من قبل رئيس دولة الإمارات العربية المتحدة تقديرًا لخدماته.
الخاتمة
تركي الدخيل قصة نجاح إعلامية وفكرية امتدت لأكثر من ثلاثة عقود، جمع فيها بين الصحافة والتلفزيون والدبلوماسية والكتابة. تمكن عبر مسيرته من ترك تأثير واضح في الساحة الإعلامية العربية، وساهم في إثراء النقاشات الفكرية والاجتماعية، كما أثبت جدارته في مناصب قيادية مختلفة، مما جعله رمزًا إعلاميًا يحظى بالاحترام داخل وخارج الوطن العربي.